عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
31
بهجة المحافل وبغية الأماثل
سورة براءة وسماها ابن عباس الفاضحة قال ما زالت تنزل فيهم ومنهم حتى ظنوا انه لم يبق أحد منهم الا ذكر فيها وتخلف آخرون لا عن نفاق وريبة إخلادا إلى الظل وكسلا وهم الذين تاب اللّه عليهم وتخلف آخرون ممن عذر اللّه تعالى في قوله تعالى لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى الآية وفيهم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو بتبوك ان بالمدينة أقواما ما قطعنا واديا ولا شعبا الا وهم معنا فيه حبسهم العذر وكان خروجه صلى اللّه عليه وسلم من المدينة يوم الخميس وكان يحب ان يخرج فيه وذلك لخمس خلون من رجب واستخلف على خاصته ومن ترك علي بن أبي طالب فعيره المنافقون بالتخلف فأدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم فأخبره وقال